القصهيستند الفيلم إلى القصة الحقيقية والمرعبة التي وقعت ليلة 12 أغسطس 1967 في حديقة جلاسير الوطنية في مونتانا. تدور الأحداث حول مجموعة من المخيمين وحراس الغابة الذين يجدون أنفسهم في مواجهة كابوس غير مسبوق: هجومان منفصلان ومميتان لدببة الجريزلي المتوحشة وقعا في نفس الليلة وعلى بعد أميال قليلة من بعضهما البعض. يصور الفيلم لحظات الرعب والتوتر التي عاشها الضحايا والناجون في تلك الليلة المشؤومة التي غيرت سياسات التعامل مع الحياة البرية في أمريكا إلى الأبد.